Reviews Articles Downloads Links
 

العودة   منتديات منطقة النهود > منتديات تنمية المنطقة > منتدى تنمية المنطقة
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 02-05-2009, 09:14 AM
الصادق جابر عاجب الصادق جابر عاجب غير متواجد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2009
المشاركات: 2
افتراضي الصمغ العربي المشاكل والحلول

الصمغ العربي تبدأ إشكالاته من أعلى وتنتهي عند المزارع
كتب حوار: القسم الاقتصادي
Tuesday, 27 January 2009

الخبير الاقتصادي والباحث في مجال الصمغ العربي الدكتور الصادق عاجب لـ(الإنتباهة):

متوسط الصادر من 1970م ــ 2005م 26 ألف طن ولكن هناك تراجع كبير

كل الشركات العاملة في المجال لا تعمل لصالح الدولة عدا واحدة!!

الصمغ العربي تبدأ إشكالاته من أعلى وتنتهي عند المزارع

60٪ من المنتجين عزفوا عن إنتاج الصمغ العربي

حوار: القسم الاقتصادي
د. الصادق جابر عاجب خبير اقتصادي وباحث في مجال الصمغ العربي بكلاريوس موارد طبيعية ودراسات البيئة، تخصص اقتصاد زراعي وتنمية ريفية جامعة كردفان ثم الماجستير في الاقتصاد الزراعي والدكتوراه في الاقتصاد الزراعي في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا 2008م، ولاهتمامه الكبير بالصمغ العربي وقضاياه عبر المجال الأكاديمي والاقتصادي ولما يمر به الصمغ العربي من تدنٍّ وركود وأزمة انتهت بتغيير مجلس إدارة الشركة، وحتى نقترب أكثر مما يجري داخل هذا المورد، (الإنتباهة) جلست إلى الخبير الاقتصادي الدكتور الصادق عاجب فإلى ما جاء من حديث:-

{ بداية حدِّثنا عن الصمغ العربي في السودان كمورد إستراتيجي...

- يعتبر السودان من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للصمغ العربي حيث يساهم بنسبة 80٪ من الإنتاج العالمي و20٪ تنتجها بعض الدول الإفريقية كتشاد ونيجيريا والكميرون والسنغال والنيجر، ويساهم الصمغ العربي في الاقتصاد القومي بنسبة كبيرة من خلال العائدات بالعملات الحرة. ففي السابق كان يساهم في عائدات البلاد بنسبة 15٪ قبل انتاج البترول في فترة الثمانينيات حيث يعتبر الصمغ سلعة استراتيجية مهمة جداً لها تأثير ايجابي على الدخل القومي إلى جانب المنتجين حيث يمثل مصدر دخل أساسي من خلال المبيعات.

أما بالنسبة لشجرة الهشاب فهي تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على البيئة وتعمل كمصدات للرياح وتزيد من خصوبة التربة بترسيب النيتروجين بالإضافة إلى ذلك تساهم في توفير حطب الوقود.

{ ما الذي أخرج السودان من دائرة الدول الكبرى المصدرة؟

- السودان مازال من الدول المصدرة والأولى رغم تناقص الصادرات؛ فهناك عدة مشكلات أدت إلى انخفاض الانتاج وانخفاض الصادر وتتمثل في سياسات الانتاج والتصدير والتسويق إلى جانب عوامل أخرى بيئية وطبيعية.

في الماضي كان يتراوح الصادر بنسبة 80٪ ولكن في الآونة الأخيرة تناقص ووصل إلى 56٪ من الإنتاج مما أدى إلى ظهور دول أخرى تهدد ريادة السودان في تصدير الصمغ العربي، كتشاد،

فحسب الدراسة التي أجريتها عن اقتصاديات انتاج الصمغ العربي في الفترة من 1970 م ــ 2005م أظهرت الدراسة أن الانتاج تناقص من 60 ألف طن إلى 38 ألف طن بينما بعض الدول زاد انتاجها وتصديرها إلى الخارج كتشاد التي زادت من 9٪ إلى 20٪ ونيجيريا 20٪ والكميرون 1٪ وغير ذلك من الدول المنتجة التي وصل انتاجها إلى 3٪ من جملة الصادرت في العالم.

{ وهل هذه التطورات ستسحب البساط من السودان؟

- نعم هناك خطورة إذا لم يتم إيجاد حلول لتلك المشكلات التي تواجه قطاع الصمغ العربي والتي تتمثل في الانتاج مما أدى إلى تناقصه بكميات كبيرة بسبب عوامل محددة منها تكلفة الإنتاج العالية بالنسبة للمنتج،

إضافة إلى أن أسعار التركيز المعلنة من قبل شركة الصمغ العربي ووزارة التجارة الخارجية غير محفزة للمنتج.

ففي هذا العام سعر التركيز حدد 90 جنيهاً والآن السعر في مناطق الانتاج 40 جنيهاً ونجد أن سعر المنتج يساوى50٪ من سعر التركيز المعلن فحسب الدراسة التي أجريتها خلصت لأن تكلفة الإنتاج عالية جداً وصلت إلى 40٪ من السعر المحلي، بالإضافة إلى المشكلات الأخرى.. تأخر إعلان سعر التركيز للمنتج الاساسي فلابد أن يحدد قبل بداية الموسم على أساس أنه محفز للانتاج. في العام السابق كانت تكلفة الانتاج عالية مما ادى لعزوف كثير من المنتجين عن مناطق الهشاب رغم التوقعات بأن تكون كمية الانتاج كبيرة هذا العام، واتجهوا إلى زراعة محاصيل أخرى كالفول والسمسم.

ومن المشكلات التي تواجه انتاج الصمغ العربي أن الدولة لا توفر الحماية الرسمية للانتاج؛ فمعدل الحماية لا يتجاوز 60٪ فقط في مناطق الانتاج بالاضافة إلى الرسوم والضرائب العالية، إلى جانب ظهور السماسرة كوسيط بين الشركة والمنتج الاساسي أدى إلى ظهور العديد من المشكلات.

{ إلى كم وصل معدل الصادر في السنوات الماضية؟

- بالنسبة للمشكلات التي تواجه الصادر أثر بصورة واضحة على الصادر.. متوسط التصدير في الفترة من 1970 م ــ 2005م بالنسبة لصمغ الطلح الهشاب 26 ألف طن ولكن في الآونة الأخيرة تناقص الصادر بنسبة كبيرة لعدة عوامل منها ارتفاع تكلفة التسويق التي وصلت إلى 50٪ من سعر الصرف إلى جانب زيادة التكاليف والضرائب والرسوم المحلية والولائية المفروضة على الصمغ التي أثرت على تكاليف التسويق.

في ظل إشكال الشركات ماذا فعلت الدولة؟

عدة مشكلات تؤثر على العائد، منها دخول شركات نافست شركة الصمغ العربي ثم أتاحت لها فرص التصدير للتصنيع، فالتصنيع لابد أن يكون في بدرة رذاذية ولكن تلك الشركات لديها طواحين تعمل على تكرير الصمغ. فالتصنيع حسب طلب المستهلكين النهائيين كفرنسا والدول الأوربية فأغلب الشركات التي تعمل في هذا المجال تعمل باسم أفراد ولا تعمل لصالح الدولة، فالشركة التي تعمل على حساب الدولة هي شركة الصمغ العربي لابد للدولة أن تدعمها وتضع إصلاح وسياسات وإعادة هيكلة فهي تمثل 30٪، فالأهداف التي أنشئت من أجلها الشركة لم تنفذ مما انعكس سلباً على المنتجين وقطاع الصمغ العربي. فلابد أن تكون هناك ثورة في مجال انتاج الصمغ العربي فهو يعتبر من السلع الإستراتيجية فهو بترول السودان الحقيقي، فلابد للدولة أن تضع الخطط لإنقاذ الصمغ العربي.

هناك اتجاه من الدولة لدعم القطاع بمبلغ 150 مليون دولار فلابد من توجيهها لدعم المنتجين لزيادة الانتاج وتحقيق الاستقرار البيئي في كردفان والنيل الأزرق ودارفور فهي أكثر المناطق إنتاجاً للصمغ فتساهم كردفان بـ 54٪ ودارفور 19٪، والشرقي 12٪ والأوسط 14٪، وأعالي النيل 1٪، فهي دخلت حديثاً بعد اتفاقية السلام فلابد أن توجه الدولة أولوياتها إلى هذه المناطق وتستخدمها كوسيلة لمحاربة الفقر.

{ ما هي تداعيات إشكال شركة الصمغ العربي؟

- مشكلات الشركة تتمدد في الإدارة والسياسات إلى جانب الديون، فالسياسات الموجودة ليست مشجعة لأداء الشركة. إلى جانب ذلك ابتعاد شركة الصمغ العربي عن أهدافها التي انشئت من أجلها منذ العام 1969م فهي تتثمل في التسويق خارج السودان والمحافظة على سمعة السودان ودعم توجه امكانيات الدولة في اتجاه واحد كالضرائب والزكاة والرسوم، فالاشكالات الحاصلة أبعدت الشركة عن أهدافها ولكن من الممكن أن تعالج.

-مقاطعة- ما هي المعالجات؟

أن تتبنى الدولة مشاريع واستراتيجيات وخططًا وأن تكون مجلسًا أعلى لتطوير القطاع ودعم الشرائح المنتجة فهي تمثل أكثر من 5 ملايين نسمة وتعتبر أفقر القطاعات فهي المسؤولة عن المنتجين وتساهم فيه بنسبة 3٪

وأوجِّه نداءً إلى النائب علي عثمان محمد طه ود. عوض الجاز بتوجيه كل الامكانات لدعم الشركة إلى جانب توحيد قناة الصادر للمحافظة على السعر العالمي إلى جانب إعادة بناء وهيكلة الشركة ذلك للمحافظة على الجودة وسمعة السودان في تصدير الصمغ العربي.

{ ماذا يعني تغيير مجلس إدارة شركة الصمغ العربي؟

- تم تعيين مجلس الإدارة عبر المنافسة لكن ظهرت الاشكالية بسحب الثقة عن مدير مجلس الإدارة وتعيين مدير جديد وذلك لغياب ممثلين للحكومة في الشركة التي تمثل نسبة 35٪ فهي أكبر مساهم، ولكن يتعين على الدولة في هذه الناحية أن تعين مديراً قومياً وذا خبرة عالية في هذا المجال حتى تنقذ قطاع الصمغ العربي.

{ هناك اتهام بوجود أيادٍ خارجية ساهمت في خلافات الشركة كبورصة لندن، ما قولك؟

- ليس لديّ علم بوجود أيادٍ خارجية ولكن من المعروف أن الصمغ العربي محتكر لبيوتات خارجية محددة معروفة في العالم كفرنسا وبريطانيا فإذا حصل أي تغيير في السودان يؤثر عليها فهي تنظر إلى السودان على أنه الدولة المنتجة المصدرة لها.

} ما هي علاقة منصور خالد بالصمغ العربي؟

- في اعتقادي أنه كتب عن الصمغ العربي وهو في الأصل قانوني، و المشكلة في أن ادارته فشلت مما اسهم في تدهور الشركة عام 2008م ولكن تنفيذ الشركة لأهدافها التي أنشئت من أجلها .

{ أنت كمختص في مجال الصمغ العربي بماذا أسهمت؟

- قدمت العديد من الدراسات في هذا المجال منذ التخرج والماجستير والدكتوراه وتناولت في هذه الدراسات مشكلات المنتجين في مناطق الإنتاج، وخلصت إلى أن 35٪ من المنتجين يعتمدون على مصدر الدخل من الصمغ العربي والأسواق المحلية في مناطق الإنتاج حلقة الوصل بين المنتج والشركة »التاجر« فأصبح يمثل اشكالية زادت من تكلفة الإنتاج. وخرجت الدراسة بتوصيات عدة منها تنظيم المنتجين في شكل شركات صغيرة لإبعاد السماسرة وأن يكون التعامل عبر الشركة مباشرة فهذا يساهم في خفض تكلفة الإنتاج وبالتالي زيادة الإنتاج.

إلى جانب دراسات عدة عن السياسات السعرية على انتاج الصمغ العربي وعلى الخدمات التي تقدمها الشركة إلى جانب المحفزات والمساحات المشجعة للانتاج. وخلصت الدراسة الى عدم وجود المحفزات البديلة في مناطق الانتاج مما أدى إلى عزوف المنتجين عن انتاج الصمغ العربي والاتجاه إلى زراعة محاصيل أخرى وإزالة مساحات من الأشجار واستخدامها كوقود. وإن 90٪ من المنتجين اقترحوا أن تكون خدمات الشركة التي تقدمها تكون في مناطق الانتاج إلى أن جانب 95٪ من المنتجين أقروا بضعف خدمات الشركة.

وأيضاً خلصت الدراسة إلى أن 45-50سنة متوسط أعمار المنتجين مما يساهم في زوال هذه المهنة وذلك لعزوف الشباب عنها.

{ كم وصلت نسبة الشريحة التي تركت انتاج الصمغ العربي؟

- وصلت نسبة الشريحة أكثر من 60٪ عزفوا عن انتاج الصمغ العربي تماماً.

{ إلى أي مدى أثرت الأزمة المالية على انتاج الصمغ العربي؟

- يتمثل تأثير الأزمة على الاقتصاد السوداني وبالتالي على السيولة والتمويل بالنسبة للشركة لشراء كميات من الصمغ العربي لتصديرها إلى الخارج فهي لها تبعات تتمثل في ديون الشركة إلى جانب وجود كميات من الصمغ العربي لم تصدر فالسياسات المتبعة محتاجة إلى إعادة صياغة فبهذا يتعين على الدولة اصلاح هذه الاشكاليات.

{ ماذا عن تأثير قرارات المحكمة الجنائية الدولية وتأثيرها على الاقتصاد وبالأخص قطاع الصمغ العربي؟

- أثرها على السودان يتمثل في سياسات الدولة التمويلية وبنك السودان والسياسات الاقتصادية عامة. مما ينعكس سلباً على قطاع الصمغ العربي وذلك لاعتماد شريحة كبيرة من المواطنين عليه فهو من الأدوات الأولى في محاربة الفقر لأن عائده يعود مباشرة على المنتجين.

{ ماذا عن دخول الصمغ العربي في الصناعات المحلية؟

- هناك مجالات كبيرة جداً يدخل الصمغ العربي في صناعتها ونسعى أن يكون هناك تشجيع للصناعات المحلية حسب الطلب العالمي وأن يشجع التصنيع بالنسبة للصمغ العربي »كالبدرة الرذاذية« وبالاضافة إلى الاستخدام في التصنيع المحلي فالاستخدام ضعيف جداً.

{ بدأت بعض الصناعات المحلية ولكنها لم تر النور.. لماذا؟

- نعم، ذلك لتوقف معظم صناع شركة الصمغ العربي أما بالنسبة للشركات الأخرى فالتصنيع ليس للاستخدام المحلي فهو للتصدير وذلك للسياسات التمويلية وتضارب السياسات.

{ هل هناك جهات تحتكر الصمغ العربي؟

- بالنسبة للصمغ العربي فهو ليس احتكاراً ولكنه امتياز لشركات بعينها، فشركة الصمغ العربي في الآونة الأخيرة مُنحت امتياز صادر الصمغ العربي لأهداف محددة للحفاظ على سمعة السودان إلى جانب الكمية والسعر والجودة وتوحيد قناة للصادر لمصلحة البلاد. ولكن من الملاحظ في السنوات القليلة منذ العام 2000م هناك فشل في السوق إلى جانب دخول بعض الشركات في التصدير باسم افراد تمويل من البنوك ولكن لا توجد احصائيات للصادر، فهذا كان على حساب شركة الصمغ العربي، فقد وجدنا أن صادرات الشركة تقلصت من 88٪ إلى 48٪ أما الشركات الأخرى فزاد انتاجها من 12٪ إلى 52٪

هناك تهريب يتم إلى عدد من الدول ما هي أبرز تلك الدول؟

- التهريب يتم إلى تشاد وافريقيا الوسطى وارتيريا وكينيا واثيوبيا لأن السودان بلد مفتوح حيث وصلت نسبة التهريب إلى الدول المجاورة 15٪ من الإنتاج ويُعزى ذلك إلى انه يوجد بعض التجار لهم سياسات مشجعة للتصدير إلى الخارج لذلك يتم التصدير بكميات كبيرة.

{ خرجت بعض الموارد الزراعية من دائرة الإنتاج، برأيك إلى ماذا يعزى ذلك؟

- يُعزى إلى سياسات الدولة، في الفترة السابقة لم تكن مشجعة للانتاج خاصة المجال الزراعي، ولكن في الآونة الأخيرة هناك نهضة، وجد أنه البترول الحقيقي في الزراعة، وذلك عبر النهضة الزراعية، فهناك توجه عام وخاصة في القمة الاقتصادية عولوا على الاستثمار الزراعي في السودان باعتباره سلة غذاء العالم، فهناك توجه من الدولة للزراعة برعاية من النائب علي عثمان محمد طه وبروفيسور الزبير بشير طه.

{إسهام النهضة الزراعية بقطاع الغابات ضعيف...

- نعم هناك اعتقاد بأن الصمغ العربي محصول غابي يقع تحت مسؤولية الهيئة القومية للغابات ولكن الواقع غير ذلك؛ فالصمغ محصول زراعي يمكن أن يستزرع، وتتم المحافظة عليه كجزء من المنظومة الزراعية في الانتاج، لابد أن تشمله النهضة الزراعية وذلك لإنقاذ القطاع وإيجاد حل للمشكلات التي تهدده.

{ كلمة أخيرة؟

- أتمنى أن تجد نتائج الدراسات الاهتمام من قبل الدولة وبالأخص شركة الصمغ العربي ووزارة الزراعة والغابات؛ لأنها قيِّمة وبها تحليل لمسيرة الصمغ العربي منذ فترة السبعينيات إلى هذه الفترة، فخلصنا إلى أن قطاع الصمغ العربي في حالة تدهور مستمر في الإنتاج والتصدير بسبب السياسات التسويقية وغيرها فالدراسة وضعت بعض المعالجات أتمنى أن تتبناها شركة الصمغ العربي وتمنحها الدعم اللازم.
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى





الاتصال بنا - http://www.alnahoodregion.com - الأرشيف - الأعلى  

 

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.